مشاكل ماتقعش فيها وانت بتقدم في Rally Egypt
مشاكل خلي بالك منها وانت بتختار فكرتك للstartup علشان تقدم في Rally Egypt
1. تقديم مش كامل او مش واضح
طلاب كتير ممكن يسيبو المشكلة او الحل او نموذج الربح فاضي. لو السبب انهم مش فاهمين ايه المطلوب منهم في الخانات دي فاحنا دورنا نوضحلهم ازاي يجاوبو علي كل سؤال من دول. هنا هتلاقي ازاي تملي خانات الفورم.
2. فكرة مش بتحل مشكلة حقيقية
لازم الفكرة تكون بتحل مشكلة حقيقية الناس ممكن تدفع عليها فلوس ومفيش بدايل متوفره مجانا. مثال سيء هو تطبيق يعمل كدليل لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، يوفر معلومات التواصل وأماكن المكاتب وساعات العمل. وهذه الفكرة مش بتحل مشكلة حقيقية لان الطلاب بيسالو زملائهم او بيروحو لقسم الدكاتره علي طول. والجامعه مش هتدفع فلوس علشان مشكلة زي دي. هي ممكن يكون مشروع جانبي للتسليه لكن مش ستارت اب يهدف للربح.
3. الاعلانات كنموذج ربح
الاعلانات تنفع بس مع الشركات ال عندها ملايين المستخدمين زي جوجل وفيسبوك اما بالنسبه للـ startups علشان تعتمد على الإعلانات، فأنت تحتاج ملايين المستخدمين عشان تبدا تكسب أي حاجه. الافضل انك تعتمد علي نموذج ربح تاني زي الاشتراكات أو الدفع مره واحده.
4. المنافسة ضخمه
لو فيه منافسه فدي حاجه كويسه ان معناه ان فيه ناس بتدفع فلوس لحل المشكله دي. لكن ماينفعش تنافس شركات كبيره زي جوجل وفيسبوك بشكل صريح لانهم بكل بساطه عندهم مليارات الدولارات وآلاف المهندسين وملايين المستخدمين، ولو مثلا فكرتك نجحت فهما يقدرو ينسخوها في اسبوع واحد. لكن في مميزات عن الstartups مش عند الشركات الكبيره زي السرعه والمرونه او الوصول لسوق او شريحه مهملة.
علي سبيل المثال شركة فوري هي يعتبر منافس غير مباشر للبنوك. لكن فوري لما بدأت ركزت علي الناس اللي معندهاش حسابات بنكيه ووصلت لاماكن البنوك مش فيها زي المحلات والأكشاك. ودلوقتي فوري شركة عملاقة واول شركة fintech مصرية تدخل البورصة.
مثال تاني هو شركة كريم. لما اوبر دخلت الشرق الأوصت بالنموذج الأمريكي وهو الدفع بكروت الائتمان محققتش نجاح كبير في الأول. لكن شركة كريم فهمت ان الناس هنا بتحب تدفع كاش. فاضافتها واضافت ميزة خدمة عملاء بالعربي. والنتيجة ان اوبر اشترت كريم ب $3.1 مليار دولار.
فانت لازم تسأل نفسك "إيه اللي يخلي جوجل أو فيسبوك مش هيعملوا اللي أنت بعمله؟"
5. سوق صغير جداً
فيه بعض الأفكار بتحل مشكلة حقيقية، لكن لعدد صغير جداً من الناس. زي تطبيق لمربي النحل في مصر. فدي حتي لو مشكلة حقيقيه لكن عدد مربيين النحل في مصر مايعدوش ال10 الاف. فانت اسال نفسك كام شخص في مصر عنده المشكلة دي؟ وكام هيدفع لحلها؟ والعدد × السعر = حجم السوق.
6. مفيش تركيز
لو طالب عايز يحل 10 مشاكل في وقت واحد او يستهدف كل الناس. انت مش جوجل. والموارد بتاعتك محدوده، فلازم تركز علي فئة معينه من الناس وتحل مشكلة بيعانو منها وممكن يدفعولك فلوس لو انت حلتهالهم.
7. فكرة صعبة بدون تخطيط
لو الفكرة طموجة جدا ومحتاجة موارد أو وقت أو خبرة أكبر بكتير من اللي عند فريقك في الوقت الحالي، فدي مش دايما حاجه غلط او مش منطقية. بتكون فكرة مش منطقية لو الهدف انك تعمل منتج العميل بتاعه هو الحكومه او المدارس علي سبيل المثال وهتحتاج موافقات من وزارات وتصاريح كتير والموضوع بياخد سنين.
هي حاجه لان الافكار الطموحه العائد بتاعها عالي لو نجحت وكمان بتجتذب ناس طموحة انها تشتغل معاك. لكن لازم تكون حاسب الموضوع ده كويس بكل ابعاده وعندك خطه ازاي هتنفذه. وكمان لو هتحتاج استثمار علشان تعرف تنفذه فانت لازم تفكر في نموذج اولي تبنيه بالموارد المتاحه في 3 شهور مثلا علشان يشد انتباه المستثمرين ويدركو انك عندك القدرة علي تنفيذ المشروع ومحتاج بس راس المال.
خلي ناخد مثال وهمي انك عايز تبني منصة طبية علي الانترنت للدكاتره لتشخيص الأمراض. الفكري دي هتواجه مسؤولية قانونيه وهتحتاج موفقات وصعب تبتديها انت وفريقك الصغير المكون من 3 اشخاص مثلا من غير مستثمر حقيقي يساعدكو بالفلوس والعلاقات. فممكن فكرة انك تبدا بمنصه لحجز مواعيد من عايادات معينة وبعدين تبدا بالتوسع لحد مايكون ليك القدرة انك تنفذ فكرتك الطموحة.
8. فخ الافكار (Tarpit Ideas)
ترجمة Tarpit الحرفيه هي حفرة قطران وهي بحيرة لزجه ومتعفنه ممكن الحيوانات تفتكر انها مياه عذبه لكن لما تقرب منها تكتشف حقيقتها المقززه. وده مصطلح اطلقته Y Combinator علي أفكار الstartups اللي ممكن تبان كويسه في الأول لكنها مش بتنجح ابدا لان في ناس كتير كتير جدا فكرت فيها وفيه اسباب كتيره ليه الأفكار دي مش بتنجح. فلو هتشتغل علي فكره زي دي فلازم تكون عارف فعلا ليه اللي حاولو فيها قبلك فشلو وايه اللي انت هتعملو مختلف علشان تنجح.
من اكتر الأفكار المتكررة عند الطلبة اللي مقدمين في Rally Egypt وهي فكرة منصة لخدمات الفنيين زي السباكة والكهرباء. بعض المشاكل اللي في الفكرة دي (مع العلم ان فيه مشاكل تاني):
الفرخة الأول وللا البيضة. السباكين محتاجين منصة عليها عملاء، والعملاء عايزين منصة عليها سباكين وده مخلي السوق صعباً ومكلفاً جدا (اوبر احتاجت تدفع فلوس للسواقين بالساعه في بدايتها).
معدل الأستخدام المنخفض. يعني حتي بعد ماتدفع فلوس كتير انك تجيب مستخدمين، فهما مش هيستخموها كتير لانك مش بتحتاج سباك اكتر من مرتين في السنة. علي عكس اوبر مثلا ممكن 50 - 200 مرة.
مشكلة التسريب. حتى لو وجد العميل فنياً عبر تطبيقك، في المرة القادمة سيتصل به مباشرة ويتجاوز تطبيقك تماماً، زي ما حصل مع Homejoy وقفلت في 2015 بعد ماكان معاها تمويل ب40 مليون دولار من اكبر المستثمرين.
مشكلة ضبط الجودة. في اوبر مثلا، لو سواق سيء فالرحلة الغير مريحة هتكون 10 دقائق مثلا. اما في تطبيق سباكة، فالسباك السيء ده معناه غرق شقتك وشقة جارك (آلاف الجنيهات).
معظم الناس مش محتاجه برنامج علشان يلاقي حد فني. هو غالبا عارف واحد بيتعامل معاه علي طول او ممكن يسال جاره او البواب.
Labels: startup


0 Comments:
Post a Comment
Subscribe to Post Comments [Atom]
<< Home