Sunday, February 1, 2026

مشاكل ماتقعش فيها وانت بتقدم في Rally Egypt

 مشاكل خلي بالك منها وانت بتختار فكرتك للstartup علشان تقدم في Rally Egypt

1. تقديم مش كامل او مش واضح

طلاب كتير ممكن يسيبو المشكلة او الحل او نموذج الربح فاضي. لو السبب انهم مش فاهمين ايه المطلوب منهم في الخانات دي فاحنا دورنا نوضحلهم ازاي يجاوبو علي كل سؤال من دول. هنا هتلاقي ازاي تملي خانات الفورم

2. فكرة مش بتحل مشكلة حقيقية

لازم الفكرة تكون بتحل مشكلة حقيقية الناس ممكن تدفع عليها فلوس ومفيش بدايل متوفره مجانا. مثال سيء هو تطبيق يعمل كدليل لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، يوفر معلومات التواصل وأماكن المكاتب وساعات العمل. وهذه الفكرة مش بتحل مشكلة حقيقية لان الطلاب بيسالو زملائهم او بيروحو لقسم الدكاتره علي طول. والجامعه مش هتدفع فلوس علشان مشكلة زي دي. هي ممكن يكون مشروع جانبي للتسليه لكن مش ستارت اب يهدف للربح.

3. الاعلانات كنموذج ربح

الاعلانات تنفع بس مع الشركات ال عندها ملايين المستخدمين زي جوجل وفيسبوك اما بالنسبه للـ startups علشان تعتمد على الإعلانات، فأنت تحتاج ملايين المستخدمين عشان تبدا تكسب أي حاجه. الافضل انك تعتمد علي نموذج ربح تاني زي الاشتراكات أو الدفع مره واحده.

4. المنافسة ضخمه

لو فيه منافسه فدي حاجه كويسه ان معناه ان فيه ناس بتدفع فلوس لحل المشكله دي. لكن ماينفعش تنافس شركات كبيره زي جوجل وفيسبوك بشكل صريح لانهم بكل بساطه عندهم مليارات الدولارات وآلاف المهندسين وملايين المستخدمين، ولو مثلا فكرتك نجحت فهما يقدرو ينسخوها في اسبوع واحد. لكن في مميزات عن الstartups مش عند الشركات الكبيره زي السرعه والمرونه او الوصول لسوق او شريحه مهملة. 

علي سبيل المثال شركة فوري هي يعتبر منافس غير مباشر للبنوك. لكن فوري لما بدأت ركزت علي الناس اللي معندهاش حسابات بنكيه ووصلت لاماكن البنوك مش فيها زي المحلات والأكشاك. ودلوقتي فوري شركة عملاقة واول شركة fintech مصرية تدخل البورصة.

مثال تاني هو شركة كريم. لما اوبر دخلت الشرق الأوصت بالنموذج الأمريكي وهو الدفع بكروت الائتمان محققتش نجاح كبير في الأول. لكن شركة كريم فهمت ان الناس هنا بتحب تدفع كاش. فاضافتها واضافت ميزة خدمة عملاء بالعربي. والنتيجة ان اوبر اشترت كريم ب $3.1 مليار دولار.

فانت لازم تسأل نفسك "إيه اللي يخلي جوجل أو فيسبوك مش هيعملوا اللي أنت بعمله؟"

5. سوق صغير جداً

فيه بعض الأفكار بتحل مشكلة حقيقية، لكن لعدد صغير جداً من الناس. زي تطبيق لمربي النحل في مصر. فدي حتي لو مشكلة حقيقيه لكن عدد مربيين النحل في مصر مايعدوش ال10 الاف. فانت اسال نفسك كام شخص في مصر عنده المشكلة دي؟ وكام هيدفع لحلها؟ والعدد × السعر = حجم السوق.

6. مفيش تركيز

لو طالب عايز يحل 10 مشاكل في وقت واحد او يستهدف كل الناس. انت مش جوجل. والموارد بتاعتك محدوده، فلازم تركز علي فئة معينه من الناس وتحل مشكلة بيعانو منها وممكن يدفعولك فلوس لو انت حلتهالهم. 

7. فكرة صعبة بدون تخطيط

لو الفكرة طموجة جدا ومحتاجة موارد أو وقت أو خبرة أكبر بكتير من اللي عند فريقك في الوقت الحالي، فدي مش دايما حاجه غلط او مش منطقية. بتكون فكرة مش منطقية لو الهدف انك تعمل منتج العميل بتاعه هو الحكومه او المدارس علي سبيل المثال وهتحتاج موافقات من وزارات وتصاريح كتير والموضوع بياخد سنين.

هي حاجه  لان الافكار الطموحه العائد بتاعها عالي لو نجحت وكمان بتجتذب ناس طموحة انها تشتغل معاك. لكن لازم تكون حاسب الموضوع ده كويس بكل ابعاده وعندك خطه ازاي هتنفذه. وكمان لو هتحتاج استثمار علشان تعرف تنفذه فانت لازم تفكر في نموذج اولي تبنيه بالموارد المتاحه في 3 شهور مثلا علشان يشد انتباه المستثمرين ويدركو انك عندك القدرة علي تنفيذ المشروع ومحتاج بس راس المال. 

خلي ناخد مثال وهمي انك عايز تبني منصة طبية علي الانترنت للدكاتره لتشخيص الأمراض. الفكري دي هتواجه مسؤولية قانونيه وهتحتاج موفقات وصعب تبتديها انت وفريقك الصغير المكون من 3 اشخاص مثلا من غير مستثمر حقيقي يساعدكو بالفلوس والعلاقات. فممكن فكرة انك تبدا بمنصه لحجز مواعيد من عايادات معينة وبعدين تبدا بالتوسع لحد مايكون ليك القدرة انك تنفذ فكرتك الطموحة.

8. فخ الافكار (Tarpit Ideas)

ترجمة Tarpit الحرفيه هي حفرة قطران وهي بحيرة لزجه ومتعفنه ممكن الحيوانات تفتكر انها مياه عذبه لكن لما تقرب منها تكتشف حقيقتها المقززه. وده مصطلح اطلقته Y Combinator علي أفكار الstartups اللي ممكن تبان كويسه في الأول لكنها مش بتنجح ابدا لان في ناس كتير كتير جدا فكرت فيها وفيه اسباب كتيره ليه الأفكار دي مش بتنجح. فلو هتشتغل علي فكره زي دي فلازم تكون عارف فعلا ليه اللي حاولو فيها قبلك فشلو وايه اللي انت هتعملو مختلف علشان تنجح. 

من اكتر الأفكار المتكررة عند الطلبة اللي مقدمين في Rally Egypt وهي فكرة منصة لخدمات الفنيين زي السباكة والكهرباء. بعض المشاكل اللي في الفكرة دي (مع العلم ان فيه مشاكل تاني):

  • الفرخة الأول وللا البيضة. السباكين محتاجين منصة عليها عملاء، والعملاء عايزين منصة عليها سباكين وده مخلي السوق صعباً ومكلفاً جدا (اوبر احتاجت تدفع فلوس للسواقين بالساعه في بدايتها).

  • معدل الأستخدام المنخفض. يعني حتي بعد ماتدفع فلوس كتير انك تجيب مستخدمين، فهما مش هيستخموها كتير لانك مش بتحتاج سباك اكتر من مرتين في السنة. علي عكس اوبر مثلا ممكن 50 - 200 مرة.

  • مشكلة التسريب. حتى لو وجد العميل فنياً عبر تطبيقك، في المرة القادمة سيتصل به مباشرة ويتجاوز تطبيقك تماماً، زي ما حصل مع Homejoy وقفلت في 2015 بعد ماكان معاها تمويل ب40 مليون دولار من اكبر المستثمرين.

  • مشكلة ضبط الجودة. في اوبر مثلا، لو سواق سيء فالرحلة الغير مريحة هتكون 10 دقائق مثلا. اما في تطبيق سباكة، فالسباك السيء ده معناه غرق شقتك وشقة جارك (آلاف الجنيهات).

  • معظم الناس مش محتاجه برنامج علشان يلاقي حد فني. هو غالبا عارف واحد بيتعامل معاه علي طول او ممكن يسال جاره او البواب.

Labels:

احسن طريقتين تجيب بيهم افكار ستارت اب

1. دور علي المشاكل

دور علي مشكلة انت بتواجها او حد من صحابك او من اهلك بيواجها يعني مثلا Brian Chesky ما لقاش فندق يقدر يدفعله فبني  Airbnb و Travis Kalanick ما لقاش تاكسي في باريس فبني Uber و Drew Houston كان بينسى الـ USB بتاعته فبني  Dropbox علشان يحفظ ملفاته علي السحابه. عشان تجيب افكار، اسال الأسئلة دي (لنفسك او اهلك او صحابك):

  • يومك بيمشي ازاي (في الشغل او عامة)؟

  • اي اكتر جزء صعب او مرهق في يومك؟

  • اي اللي بتضيع فيه فلوس ووقت؟

  • إيه اللي بتمنى يكون موجود ومش لاقيه؟

مؤشر كويس ان يكون عدد كبير من الناس بتواجه المشكلة دي وممكن تدفع فلوس علشان تحلها، مش انت بس او انت وواحد صاحبك بس اللي بتواجهو المشكلة دي.

2. فكرة ناجحة بره مصر

في امثلة كتير جدا لناس شافو فكرة ناجحه بره مصر ونفذوها في مصر وبقت شركة ناجحة جدا. زي مثلا Breadfast بدا في 2017 بعد ما Instacart كان ناجح في امريكا وبادئ من 2012. ميزة الطريقة دي ان فيه حد تاني خاطر وجرب واتاكد انها فكرة ناجحة، وكمان بقي عندك زي خريطة طريق تعرف ايه الي هو جربه واشتغل وايه اللي لا. كمان السوق المصري مختلف فده بيعطل الشركة الأجنبية انها تيجي مصر، لكن انت عندك ميزة المعرفة بالسوق المحلي. لكن لازم تسال نفسك برضه هل فيه طلب علي حل للمشكلة دي هنا في مصر وللا لا.

مصادر اجنبية لأفكار ستارت ابس

من احسن المصادر اللي تجيب منها افكار هي YC Startup Directory. علشان تعرف قد ايه المصدر ده مفيد وقيم، فهقولك ان YC او Y Combinator هي اكبر مسرعة اعمال في العالم وخرجت ستارت ابس زي OpenAI (ChatGPT) وTwitch وReddit وAirbnb وآلاف الشركات التانية. المهم ان في الويبسايت بتاعتهم فيه حاجه اسمها Startup Directory ودي فيها كل الستارت ابس اللي هما استثمرو فيها وخرجوها والي هما اكتر من 5000 ستارت اب في كل المجالات، وانت تقدر تعمل فيلتر لنوع الستارت ابس اللي انت عايزها سواء في مجال التعليم او الصحه او الفلوس وهكذا.

كمان مصدر قيم جدا وهو ال Request for Startups اللي YC برضه بتنزله 4 مرات في السنة واللي بيتكلمو فيه عن الأفكار اللي ليها مستقبل وهتبقي كبيره جدا لو اتنفذت.

ازاي تحسن من فكرتك جامد

ممكن تحسن من فكرتك جدا هو انك تستخدم الAI. لكن خلي بالك لان ده برضه ممكن يكون فخ وتقع فيه. لازم قبل ماتقرر انك عايز تستخدم الذكاء الاصطناعي فانت لازم تكون فعلا فكرت في المشكلة الأول واتاكدت انها نقطة الم عند ناس كتير وممكن يدفعو عليها فلوس، وبعد كده تشوف ازاي هتحل المشكلة دي بمنتج. بعد كده بقي ممكن تشوف ازاي تحسن المنتج بتاعك او تعمل منتج افضل منه باستخدام الذكاء الاصطناعي. 

لكن ضروري جدا ماتبداش بالذكاء الاصطناعي وتفكر هتعمل بيه ايه قبل ماتدور علي مشكلة. لانك كده هتعمل حاجه مش بتحل مشكلة حقيقيه. لازم تبدا الأول بالمشكله ثم تشوف ازاي هتحلها بالذكاء الاصطناعي.

من الطرق اللي ممكن تستخدم بيها الذكاء الاصطناعي هي الAI Agents.



Labels:

ازاي تجاوب علي اسئلة فورم Rally Egypt

 ازاي تجاوب علي اسئلة الفورم.

المشكلة (Problem):

إيه المشكلة اللي بتحلها؟ اوصف الألم اللي الناس بتحس بيه النهارده ومين بظبط عنده المشكله دي وليه المشكله دي مهمة.

  • كن محدد - مين بالضبط عنده المشكلة دي؟

  • اشرح ليه المشكلة دي مهمة

مثال سيء ❌:

"التعليم في مصر سيء"

مثال جيد ✅:

"طلاب الثانوية العامة بيدفعوا 50,000+ جنيه سنوياً على الدروس الخصوصية لأن المدرسين في المدارس مش بيشرحوا كويس، وبيضيعوا 3 ساعات يومياً في المواصلات للسناتر"

أسئلة تساعدك:

  • مين اللي عنده المشكلة دي؟ (طلاب؟ أمهات؟ أصحاب محلات؟)

  • قد إيه المشكلة مؤلمة؟ (بيخسروا فلوس؟ وقت؟ صحة؟)

  • إزاي بيحلوها النهارده؟ (الحل الحالي إيه مشاكله؟)


الحل (Solution):

السؤال: إيه اللي هتعمله عشان تحل المشكلة؟

إزاي تجاوب صح:

  • اوصف المنتج أو الخدمة اللي هتقدمها

  • اشرح إزاي هتحل المشكلة بالضبط

  • كن واقعي - إيه أول حاجة هتبنيها؟

مثال سيء ❌:

"منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي"

مثال جيد ✅:

"تطبيق موبايل فيه فيديوهات شرح قصيرة (10 دقايق) لمنهج الثانوية العامة، الطالب يقدر يتفرج في أي وقت ويسأل أسئلة، والاشتراك الشهري 200 جنيه بدل 5000 جنيه للسنتر"

أسئلة تساعدك:

  • لو حد سألك "بتعمل إيه؟" - تقدر تشرحله في 30 ثانية؟

  • إيه أول version من المنتج؟ (مش لازم يكون كامل)

  • إزاي المستخدم هيستخدم المنتج خطوة بخطوة؟


نموذج الربح (Business Model):

السؤال: إزاي هتكسب فلوس؟

إزاي تجاوب صح:

  • حدد مين اللي هيدفعلك (مش دايماً المستخدم!)

  • قول كام هيدفع ومقابل إيه

  • اشرح ليه هيدفع المبلغ ده

مثال سيء ❌:

"اشتراكات وإعلانات"

مثال جيد ✅:

"الطالب يدفع 200 جنيه/شهر للاشتراك. ده أرخص من السنتر بـ 25 مرة. لو جبنا 10,000 طالب = 2 مليون جنيه/شهر إيرادات"

نماذج الربح الشائعة:

النموذج

المثال

مناسب لـ

اشتراك شهري (SaaS)

100 جنيه/شهر

تطبيقات، منصات، أدوات

عمولة

10% من كل عملية

marketplaces، توصيل

بيع مباشر

500 جنيه للمنتج

منتجات، خدمات لمرة واحدة

Freemium

مجاني + premium بـ 50 جنيه

تطبيقات بقاعدة مستخدمين كبيرة


Labels:

Sunday, January 25, 2026

إزاي تحدد فكرتك للستارت اب كويسة ولا لا

فيه كام حاجة لو موجودين في فكرتك للstartup، فدي علامة كويسة

المعيار الأول: الفكرة دي كبيرة قد إيه؟

يعني لو فكرتك نجحت، ممكن تبقى شركة كبيرة؟ أحسن طريقة تعرف بيها إنك تدور على شركات كبيرة موجودة بتعمل حاجة شبه اللي انت عايز تعملها. يعني مثلاً لو عايز تعمل app للدفع الإلكتروني، فهتلاقي ان فيه فوري وفودافون كاش وInstaPay وكلهم شركات كبيرة — فده معناه إن المجال ده فيه فلوس كتير.

فكرتك كمان ممكن تكون كويسة لو بتعمل حاجة في market او سوق صغير النهارده، بس عنده فرصة يكون سوق ضخم في المستقبل.

مثال: Coinbase — دي شركة بتخليك تشتري وتبيع عملات رقمية زي Bitcoin. لما بدأت في 2012، Bitcoin كان لسه جديد ومحدش بياخده بجدية. بس الناس اللي أسسوا Coinbase كانوا شايفين إن العملات الرقمية ممكن يوم من الأيام تبقى حاجة كبيرة في المستقبل. وده اللي حصل فعلا.


المعيار التاني: Founder/Market Fit

يعني هل إنت الشخص المناسب للفكرة دي؟

الموضوع بسيط: هل إنت فاهم في المجال ده؟ عندك خبرة فيه؟ ولا هتبدأ من الصفر؟

مثلاً لو واحد شغال في شركة استيراد وتصدير لمدة 5 سنين وفاهم كل تفاصيل الشغلانه دي، وقرر يعمل startup في المجال ده — ده founder/market fit ممتاز.

لكن لو واحد عمره ما اشتغل في المجال ده وبس شاف إن فيه فرصة — ده founder/market fit ضعيف. مش معناه إنه مش هينجح، بس هياخد وقت أطول يفهم السوق.


المعيار التالت: إنت شخصياً عانيت من المشكلة دي

احسن حاجه إنك تكون أنت شخصياً عانيت من المشكلة دي. لإنك ساعتها بتكون فاهم المشكلة بشكل عميق، مش بس سمعت عنها.

يعني مثلاً لو إنت طالب وكل سنه بتعاني عشان تلاقي سكن كويس في القاهرة — إنت فاهم المشكلة دي أحسن من حد مجرد بس انه سمع إن الطلاب بيعانوا.


المعيار الرابع: عندك insight الناس التانيه مش شايفاه

يعني إنت شايف حاجة الناس التانية مش شايفاها. أو إنت فاهم حاجة عن المشكلة دي غيرك مش فاهمها.

مثال: Airbnb. لما Airbnb بدأت، كل الناس كانت فاكرة إن فكرة إنك تخلي حد غريب من النت ينام في شقتك فكرة مجنونه وخطيرة. بس مؤسيسين Airbnb كانوا فعلاً جربوا يستضيفوا ناس غريبه عندهم، واكتشفوا إنها تجربة حلوة ومفيهاش خطر زي ما الناس فاكرة. 

فهو ده بقي كان الـ insight بتاعهم — إنهم عرفوا حاجة باقي الناس مكنتش عارفاها.


خامساً: فيه حاجة اتغيرت في العالم خلت الفكرة دي ممكنة؟

لو حاجة اتغيرت في العالم — تكنولوجيا جديدة، قانون جديد — كل دي حجات بتخلق فرص جديدة.

علي سبيل المثال: PlanGrid ودي شركة اتباعت بمليار دولار. فكتها كانت بسيطه جدا: حطوا رسومات البناء والـ blueprints على tablets بدل الورق. إيه اللي خلى الفكرة دي ممكنة؟ ان Apple كانت لسه طالعة الـ iPad. قبل الـ iPad، الفكرة دي مكنتش ممكنة.

فكر: إيه اللي اتغير في مصر الفترة الأخيرة؟ انتشار؟ الدفع الإلكتروني؟ InstaPay؟ كل تغيير بيفتح فرص جديدة.


سادسا: فيه شركات ناجحة بتعمل حاجة مشابهة برا مصر.

علي سبيل المثال: Talabat وBreadfast دول شركة توصيل اكل في مصر. لما بدأو، كان فيه شركات توصيل اكل ناجحة في أمريكا زي DoorDash. بس مصر مكنش فيها حاجة زي كده. فـTalabat وBreadfast أخدوا الفكرة ونفذوها هنا.

الدرس هنا: لو شركة ناجحة في بلد تاني ومحدش عملها في مصر، ممكن تكون فرصة.


الأخطاء الشائعة

دي حاجه اضافيه وهي الأخطاء الشائعه اللي ممكن تعملها وانت بتختار الفكره بتاعتك.

الخطأ الأول: إنك تفتكر إنك محتاج فكرة عبقرية عشان تبدأ.

الموضوع ده بيبان إزاي؟ حد بيفتكر إن مفتاح الـ startup الناجح هو إنك تبدأ بفكرة عبقرية. فبيستنى لما تيجيله فكرة عبقرية قبل ما يبدأ أي حاجة. سهل جداً لما تبص على الشركات الناجحة النهارده، زي Google أو Facebook، تقول "واو، دي كانت فكرة عظيمه." لكن في الحقيقه، ده بس بيبان كده بعد ما الشركات دي بتنجح. لما Google بدأت، كانت حوالي محرك البحث رقم 20. ولما Facebook بدأ، كان حوالي الشبكة الاجتماعية رقم 20. اللي خلاهم ينجحوا مكنش فكرة أولية عبقرية. كانت فكرة أولية كويسة بما فيه الكفاية، مع execution او تنفيذ ممتاز.


الخطأ التاني: العكس بالظبط بقي — إنك تختار أول فكرة تيجي في بالك، من غير ما توقف تفكر بشكل نقدي وتحاول تنتقدها وتفكر فعلا هل هي فكرة كويسة ولا لأ.

والموضوع ده شائع جدا. لكن لازم تفكر ان لو الـ startup بتاعك نجح ان شاء الله، هتقضي سنين من حياتك بتشتغل عليه. ولو هتقضي سنين من حياتك بتشتغل على حاجة، فمن المنطقي انك تقضي على الأقل أسبوع، أسبوعين الأول، بتقرر تشتغل على إيه؟ قليل جداً من المؤسسين وده غلط.

اللي بقوله هنا إنك لو تخيلت spectrum، طرف منه "جرب أول فكرة تيجي في بالك"، والطرف التاني "استنى الفكرة المثالية اللي مفهاش غلطه"، لا إنت عايز تكون في النص. لان دي برضه فكرتك الأولية واكيد هيحصل فيها تعديلات مع الوقت.

أفكار الـ startups بتتغير مع الوقت. خد Airbnb علي سبيل المثال. Airbnb هو موقع بيخلي الناس العادية تأجر شققها أو أوض فاضية عندها للمسافرين والسياح. بدل ما تحجز فندق، بتحجز شقة حد عادي. صاحب الشقة بياخد فلوس، والمسافر غالباً بيدفع أقل من الفندق. وAirbnb بتاخد نسبة من كل حجز. فيه ناس بالفعل بدات تعمل الموضوع ده في نزلة السمان، وتاجر شققها للسياح.

المهم Airbnb في الأول كان حرفياً موقع لتأجير air beds او مراتب هوا في بيوت ناس تانية. اتطور مع الوقت لكل أنواع الإيجارات للسياحة. فاللي عايز تعمله إنك تختار نقطة بداية كويسة. وحتى لو هي مش عظيمة، فانت بتعدل فيها مع الوقت عشان توصل لفكرة عظيمة. لكن لو اخترت نقطة بداية سيئة، ممكن ميكونش فيه أي طريقة تحولها لفكرة كويسة. وهتضطر تبدأ من الأول خالص.


الخطأ التالت: إنك تبدأ بـ "الحل" بدل ماتبدا ب "المشكلة".

هديك مثال. تخيل جبت فكرة startup هي برنامج زي "Uber للسباكين او الصنايعيه"، يعني زي ما في Uber بتدوس علي زرار وبيجيلك عربيه، فانت هتعمل app بتدوس فيه علي زرار، يقوم سباك بييجي علي طول. ده حل. إيه بقي المشكله اللي بيحلها؟ يمكن صعب تلاقي سباكين. لكن في الحقيقه ده مش صح اوي. معظم مشاكل السباكه مثلا مش بتكون مستعجله اوي. ولما بتحتاج سباك فانت بكلم السباك اللي انا متعود ان هو يجيلك علي طول او بتسال البواب، او حد من الجيران. لكن ماحدش فعلا بيعاني من مشكلة انه مش لاقي سباك ومحتاس ومش لاقي حد.

فالنقطه اللي عايز اوصلها ان كده انت بدات بحل. لكن الصح انك الاول تفكر في مشكلة الناس فعلا بتاعني منها، ثم بقي بعد كده تفكر اي هي الحلول اللي ممكن تحل بيها المشكله دي.


الخطأ الرابع والأخير: إنك تفتكر إن أفكار الـ startups صعب تلاقيها.

في الحقيقة، هي سهل تلاقيها، لإن فيه مشاكل حقيقية كتير جداً لسه موجودة حوالينا. لو بتلاقي صعوبة تلاقيهم، ده بس إنك لسه متعلمتش إزاي تعمل كده. لكن لما تتعلم إزاي تلاحظ أفكار startups كويسة، هتشوفهم في كل مكان.







شكرا لعمرو ومريم جبر للمشاركة في الكتابة.

ازاي تجيب فكرة ستارت اب

المقالة دي ماخوذه من الفيديو ده مع بعض التعديلات.

قبل ما قولك طرق تجيب بيها فكرة ستارت أب، فالاول يعني ايه ستارت اب اصلا؟

ستارت أب يعني انك تلاحظ مشكلة موجوده حوليك وبعدين يجيلك فكرة لحل المشكلة دي، وناس فعلاً تستخدم الحل ده. وبعد كده تكبّره لحد ما يبقى شركة كبيرة زي طلبات أو فيسبوك أو اوبر.  

يعني مثلا خلينا نتخيل إنك طالب من الاقاليم، جيت القاهرة أول مرة. محتاج سكن.

دورت كتير، سألت ناس كتير، لحد ما صدقت لقيت سكن تسكن فيه. بس المشكلة هنا مخلصتش - انت لسه محتاج حد يشاركك في السكن. فقعدت تجمّع زمايل ليك محتاجين سكن برضه، واشتركتو في السكن ده مع بعض، بس الموضوع ده أخد وقت كبير، ونص الترم راح.

هنا جتلك الفكرة:

ليه ما يبقاش فيه أبليكيشن يجمع الطلاب اللي بيدوروا على سكن مع الناس اللي عايزة تأجر؟ وكمان يوصّل الطلاب ببعض لو محتاجين شريك معاهم في السكن.

ف دي كده فكرة ستارت أب.

الطريقة الأولى: ابدا من اللي انت كويس فيه

شوف الحاجه اللي انت والتيم بتاعك كويسين فيها. يعني علي سبيل المثال لو انت في هندسة البرمجيات وصاحبك في علاج طبيعي وبعدين قررتو تعملو ستارت اب يبقي نظام لادارة الممرضين في المستشفيات. فده هيبقي استغلال للمهارات بتاعتكم. وهيبقي كده حاجه اسمها founder/market fit

الطريقة التانية: فكر في حاجات نفسك تكون موجوده

زي مثلا مؤسسين Doordash. وده زي Talabat بس في امريكا. كانوا عايزين يطلبوا أكل وهم في منطقة بعيدة عن المدينة واكتشفوا إنه مفيش حرفياً أي طريقة يعملوا كده — مكنش فيه delivery بيوصلهم هناك. فعملوا DoorDash.

الطريقة التالته: دور على حاجة اتغيرت في العالم أو في مصر

لما حاجة كبيرة بتتغير — تكنولوجيا جديدة، قانون جديد، أو حتى أزمة زي كورونا — بتتفتح فرص مكنتش موجودة قبل كده.

مثال: كورونا و Breadfast. قبل كورونا، الناس كانت بتنزل تجيب خضار وعيش وألبان بنفسها. بعد كورونا، الناس اتعودت إن كل حاجة توصلها البيت. Breadfast ركبت الموجة دي وبقت من أكبر شركات التوصيل في مصر.

الطريقة الرابعة: شوف شركة ناجحة برا مصر وفكر تعملها هنا

لو شركة نجحت في أمريكا أو أوروبا أو أي بلد تاني، ومحدش عملها في مصر — دي ممكن تكون فرصة.

زي مثلا في أمريكا كان فيه DoorDash وده كان ابليكشن لتوصل الاكل. في مصر مكنش فيه حاجة زي كده. ف Talabat أخدت نفس الفكرة ونفذتها هنا.

مثال تاني Coursera في أمريكا بتقدم كورسات أونلاين بالإنجليزي. ِAlmadrasa أخدت نفس الفكرة وعملت كورسات بالعربي.

بس خلي بالك: الطريقة دي سهلة، فناس كتير بتستخدمها. وده بيخلي ناس تيجي بأفكار زي "Uber للسباكين" يعني برنامج بيوصلك بصنيعيه او سباكين لو محتاجهم — أفكار بتبان حلوة بس في الحقيقة مفيش حد محتاجها. علشان لو انت محتاج سباك، فغالبا عندك رقم سباك أو إتنين. ولو مالقتش، بتسأل حد من جيرانك. او حتي هتسال البواب. لكن عمرك ماهتدفع فلوس في application زي ده.

فلو جتلك فكرة بالطريقة دي، اسأل نفسك بجد: هل فيه ناس فعلاً عندها المشكلة دي؟ ولا أنا بس بقلد شركة ناجحة من غير ما أفكر؟

الطريقة الخامسة: اسأل الناس حواليك عن مشاكلهم

ساعات أحسن الأفكار بتيجي من ناس تانية. اسأل الناس حواليك: إيه المشاكل اللي بتقابلكم؟

مين تسأل؟

عيلتك: ممكن حد منهم شغال في مجال إنت مش فاهم فيه، وعنده مشاكل كل يوم إنت مش واخد بالك منها.

دكاترة الجامعة: لو دكتور متخصص في مجال معين، اسأله: إيه أكتر حاجة بتضيع وقتك في شغلك؟

صحابك في كليات تانية: صاحبك اللي في طب شايف مشاكل مختلفة عنك. طالب تجارة شايف مشاكل تانية.

حد عنده محل أو بيزنس صغير: أصحاب المشاريع الصغيرة عندهم مشاكل كتير ومحدش بيحلها.

بس خلي بالك: مش كل الناس بتعرف تحدد مشاكلها صح. ممكن حد يقولك "أنا محتاج app يعمل كذا" — بس ده مش بالضرورة اللي هو محتاجه فعلاً. شغلتك إنك تسمع وتفهم المشكلة الحقيقية اللي بتواجهه. وتجيبله انت حل احسن من اللي هو عايزه.

الطريقة السادسة: دور على صناعة باين إنها مكسورة

فيه صناعات الكل بيشتكي منها — الخدمة وحشة، الأسعار مبالغ فيها، أو الناس بيتنصب عليها فيها. الصناعات دي مستنية حد يصلحها.

أمثلة من مصر:

السمسرة في العقارات: عمولات عالية، ومعلومات مش واضحة، وناس كتير بتنصب.

الدروس الخصوصية: غالية جداً، ومفيش طريقة تقارن بين المدرسين.

بس خلي بالك: عشان تصلح صناعة معينه، لازم تكون فاهمها. مش هتقدر تصلح صناعة العقارات وإنت عمرك ما بعت ولا اشتريت شقة ومش فاهم إزاي السوق بيشتغل.

فلو حابب تستخدم الطريقة دي، ابدأ بصناعة إنت أو حد قريب منك فاهم فيها.

أسباب مش صح لرفض الأفكار

فيه أفكار startups كويسة جداً، بس عقلك بيرفضها أوتوماتيك قبل حتى ما تفكر فيها لاسباب مش صح. ودي من أخطر الحاجات لإنك ممكن تضيع فرصة عظيمة وإنت مش واخد بالك.

فيه أربع اسباب مش صح لازم تعرفهم علشان تتفاداها:

السبب الأول: رفض الأفكار اللي بتبان صعب تبدأها.

يعني فيه أفكار كويسة بس بتبان إنها هتحتاج مجهود كبير في البداية، فالناس بتبعد عنها.

علي سبيل المثال: Stripe — شركة بتسهل عليك لو هتعمل موقع إنك تقبل دفع بالcredit cards او كروت الائتمان. لما Stripe بدأت، كان فيه آلاف المبرمجين عارفين إن الموضوع ده صعب ومحتاج حل أحسن. بس محدش حاول يحله. 

ليه بقي؟

لإن عشان تبدأ حاجه زي Stripe، كنت محتاج تعمل حجات كتيره اوي وصعبه جدا من ضمنها اتفاقات مع بنوك، وتفهم تفاصيل معقدة عن نظام كروت الائتمان العالمي. والموضوع بان صعب جدا، فالكل قال "أكيد حد تاني هيعملها" — ومحدش عملها لحد ما Stripe جت.

الدرس هنا: ان لو فكرة بتبانلك صعبة في البداية، ده مش سبب كافي ترفضها. ممكن تكون صعبة على الكل، وده بالظبط اللي بيخليها فرصة ليك انت عشان تبدا فكره المنافسه فيها هتكون قليله.

السبب التاني: الأفكار اللي في مجال ممل

Gusto — دي شركة بتعمل software لادارة مرتبات الموظفين. ممكن يكون ده مجال ممل. ومحدش بيحلم يشتغل في شركة بتعمل software يدير مرتبات الموظفين. بس ده بالظبط السبب إن محدش حاول يفتح startup في الموضوع ده لفترة طويلة.

مع ان كان فيه آلاف المبرمجين شغالين في شركات وعارفين إن software الرواتب بتاعهم وحش. بس لإن المجال ممل، محدش فكر يعمل حاجة أحسن.

الدرس: المجالات المملة فيها فرص كتير لإن محدش بيحب يشتغل فيها.

السبب التالت: الأفكار اللي بتبان طموحة أوي

فيه أفكار بتبان كبيرة أوي لدرجة إنك بتقول "مين أنا عشان أعمل ده؟"

الناس غريزياً بتبعد عن الأفكار الطموحة جداً لإنها مخيفة. بس الفكره هنا إن الأفكار دي غالباً هي اللي بتتحول لشركات ضخمة.

السبب الرابع: الأفكار اللي فيها منافسين

كتير من الناس بتشوف إن فيه شركات بتعمل نفس الفكرة، فبيقولوا "خلاص، الفرصة راحت."

ده غلط.

الحقيقة إن لو مفيش منافسين خالص، غالباً ده معناه إن محدش عايز المنتج ده أصلاً.

الوضع المثالي: فيه منافسين، بس إنت لاحظ حاجة هم كلهم مش شايفينها.

مثال: Dropbox دي بتساعدك تخزن ملفاتك علي الcloud. لما Dropbox بدأت، كان فيه عشرات الشركات بتعمل الموضوع ده. بس محدش فيهم كان سهل الاستخدام. Dropbox عملت منتج أبسط وأحسن، و هي اللي كسبت في الآخر وجت Google قلدتها بGoogle Drive لكن Dropbox لسه مشهوره وبتستخدم من المتخصيصين لسرعتها واسباب اخري.




شكرا لعمرو ومريم جبر للمشاركة في الكتابة.