Wednesday, February 18, 2026

The 77

 "The 77" هو برنامج مبني على نفس أسلوب Y Combinator — أكبر مسرعة أعمال في العالم، واللي ورا شركات قيمتها أكتر من 600 مليار دولار زي Reddit و Twitch و OpenAI. الهدف: نحول أفكارنا لمنتجات حقيقية ليها مستخدمين فعليين في نهاية البرنامج.

البرنامج لـ 10 فرق بس.

هيكون في Office Hours أسبوعية (مقابلة بينك وبين Rally member مخصص لفريقك). كمان كل أسبوعين هيكون في Group Session — الفرق بتقعد مع بعض، كل فريق بيشارك أهدافه للأسبوعين الجايين. وبنراجع مع بعض: هل وصلت لأهداف الأسبوعين اللي فاتوا؟ لو لأ، إيه اللي وقف في الطريق؟

في كل Group Session هتتعلموا حاجة جديدة:

  1. Kickoff & MVP : إزاي تبني أول نسخة من فكرتك بأسرع وقت. (26 فبراير)

  2. Launching & Talking to users: إزاي تكلم المستخدمين وتاخد منهم feedback حقيقي. (12 مارس)

  3. Demo Day: هتعرض مشروعك قدام Rally والضيوف. (9 ابريل)

الـ Group Session الأولى والتانية هيكونوا في رمضان، وهيكون الإفطار مجاني للفرق المقبولة. الـ Sessions هتبدأ بعد الإفطار لحد الساعة 9 ونص بالليل.

المقابلات

عشان تتقبل في البرنامج، هنعمل interviews مع كل فريق يوم السبت (21 فبراير). المقابلة 10 دقايق — مفيش presentations، هنسألكم أسئلة مباشرة وهنبدأ بيها على طول.

هتقدروا تختاروا ميعاد المقابلة بتاعتكم بكرة الجمعة.

أمثلة على الأسئلة اللي ممكن نسألها:

  1. ايه المشكلة اللي بيحلها مشروعكم؟

  2. فكرة المشروع جاتلكم إزاي؟

  3. اتكلمتوا مع حد بيعاني من المشكلة دي قبل كده؟

  4. شايفين تنفذوه إزاي؟

  5. ايه أكبر مشكلة بتواجه التنفيذ وإزاي هتتغلبوا عليها؟

  6. ليه حد ممكن يدفع فلوس ويستخدم المنتج ده؟

  7. كل واحد في التيم دوره ايه؟

  8. لو اكتشفتوا إن الفكرة مش هتنفع، هتعملوا إيه؟

  9. شايفين مين المنافسين بتوعكم وإيه اللي بيميزكم عنهم؟

  10. ايه اللي مستنيين البرنامج يقدمهولكم؟

Labels:

Monday, February 9, 2026

Join Rally ECU’s Founding Team

If you want to work alongside the most talented people at our university, and learn more in a few weeks than you have in your entire time at college, join Rally ECU’s founding team.

You'll also build a network across the Rally Egypt ecosystem — investors, mentors, and founders across 40+ universities who are willing to help. This network is completely undervalued and most students don't even know it exists.

Youssef Shawky, Rally ECU founding team member: "I learned more in a few days here than I did in my entire time at college, by working with people from different faculties, all with the same drive."

What We Do

We're guiding Egypt’s talent to startups. We study everything YC has ever published and communicate it to students through one-to-one coaching sessions, presentations in lectures, exclusive training events, and content.

Right now we have 65+ teams we support and help improve their ideas, avoid common mistakes, and launch their startups. 

This is daily work. Not weekly meetings. And the volume is what makes you good.

Who We Want

We’re not creating a big team with small roles and a small impact, we’re creating a small team where each one adds values and makes a difference. We want people who match our core values.

Friendship matters. We lift each other up when we're feeling down. We want each other to succeed. Friends give credit to other people's work and don't hoard opportunities. You measure your success by how many people you helped succeed.

Startup obsessed. You have a startup or you want to start one. A good sign of that is that you’ve applied to Rally Egypt. You have a bias towards action, you respond within 5 minutes, you can't be in other clubs because this takes real time and real focus, and you're not here for a title on your LinkedIn. You're here to do work.


Message us on WhatsApp: Apply here.

Labels:

Sunday, February 1, 2026

مشاكل ماتقعش فيها وانت بتقدم في Rally Egypt

 مشاكل خلي بالك منها وانت بتختار فكرتك للstartup علشان تقدم في Rally Egypt

1. تقديم مش كامل او مش واضح

طلاب كتير ممكن يسيبو المشكلة او الحل او نموذج الربح فاضي. لو السبب انهم مش فاهمين ايه المطلوب منهم في الخانات دي فاحنا دورنا نوضحلهم ازاي يجاوبو علي كل سؤال من دول. هنا هتلاقي ازاي تملي خانات الفورم

2. فكرة مش بتحل مشكلة حقيقية

لازم الفكرة تكون بتحل مشكلة حقيقية الناس ممكن تدفع عليها فلوس ومفيش بدايل متوفره مجانا. مثال سيء هو تطبيق يعمل كدليل لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، يوفر معلومات التواصل وأماكن المكاتب وساعات العمل. وهذه الفكرة مش بتحل مشكلة حقيقية لان الطلاب بيسالو زملائهم او بيروحو لقسم الدكاتره علي طول. والجامعه مش هتدفع فلوس علشان مشكلة زي دي. هي ممكن يكون مشروع جانبي للتسليه لكن مش ستارت اب يهدف للربح.

3. الاعلانات كنموذج ربح

الاعلانات تنفع بس مع الشركات ال عندها ملايين المستخدمين زي جوجل وفيسبوك اما بالنسبه للـ startups علشان تعتمد على الإعلانات، فأنت تحتاج ملايين المستخدمين عشان تبدا تكسب أي حاجه. الافضل انك تعتمد علي نموذج ربح تاني زي الاشتراكات أو الدفع مره واحده.

4. المنافسة ضخمه

لو فيه منافسه فدي حاجه كويسه ان معناه ان فيه ناس بتدفع فلوس لحل المشكله دي. لكن ماينفعش تنافس شركات كبيره زي جوجل وفيسبوك بشكل صريح لانهم بكل بساطه عندهم مليارات الدولارات وآلاف المهندسين وملايين المستخدمين، ولو مثلا فكرتك نجحت فهما يقدرو ينسخوها في اسبوع واحد. لكن في مميزات عن الstartups مش عند الشركات الكبيره زي السرعه والمرونه او الوصول لسوق او شريحه مهملة. 

علي سبيل المثال شركة فوري هي يعتبر منافس غير مباشر للبنوك. لكن فوري لما بدأت ركزت علي الناس اللي معندهاش حسابات بنكيه ووصلت لاماكن البنوك مش فيها زي المحلات والأكشاك. ودلوقتي فوري شركة عملاقة واول شركة fintech مصرية تدخل البورصة.

مثال تاني هو شركة كريم. لما اوبر دخلت الشرق الأوصت بالنموذج الأمريكي وهو الدفع بكروت الائتمان محققتش نجاح كبير في الأول. لكن شركة كريم فهمت ان الناس هنا بتحب تدفع كاش. فاضافتها واضافت ميزة خدمة عملاء بالعربي. والنتيجة ان اوبر اشترت كريم ب $3.1 مليار دولار.

فانت لازم تسأل نفسك "إيه اللي يخلي جوجل أو فيسبوك مش هيعملوا اللي أنت بعمله؟"

5. سوق صغير جداً

فيه بعض الأفكار بتحل مشكلة حقيقية، لكن لعدد صغير جداً من الناس. زي تطبيق لمربي النحل في مصر. فدي حتي لو مشكلة حقيقيه لكن عدد مربيين النحل في مصر مايعدوش ال10 الاف. فانت اسال نفسك كام شخص في مصر عنده المشكلة دي؟ وكام هيدفع لحلها؟ والعدد × السعر = حجم السوق.

6. مفيش تركيز

لو طالب عايز يحل 10 مشاكل في وقت واحد او يستهدف كل الناس. انت مش جوجل. والموارد بتاعتك محدوده، فلازم تركز علي فئة معينه من الناس وتحل مشكلة بيعانو منها وممكن يدفعولك فلوس لو انت حلتهالهم. 

7. فكرة صعبة بدون تخطيط

لو الفكرة طموجة جدا ومحتاجة موارد أو وقت أو خبرة أكبر بكتير من اللي عند فريقك في الوقت الحالي، فدي مش دايما حاجه غلط او مش منطقية. بتكون فكرة مش منطقية لو الهدف انك تعمل منتج العميل بتاعه هو الحكومه او المدارس علي سبيل المثال وهتحتاج موافقات من وزارات وتصاريح كتير والموضوع بياخد سنين.

هي حاجه  لان الافكار الطموحه العائد بتاعها عالي لو نجحت وكمان بتجتذب ناس طموحة انها تشتغل معاك. لكن لازم تكون حاسب الموضوع ده كويس بكل ابعاده وعندك خطه ازاي هتنفذه. وكمان لو هتحتاج استثمار علشان تعرف تنفذه فانت لازم تفكر في نموذج اولي تبنيه بالموارد المتاحه في 3 شهور مثلا علشان يشد انتباه المستثمرين ويدركو انك عندك القدرة علي تنفيذ المشروع ومحتاج بس راس المال. 

خلي ناخد مثال وهمي انك عايز تبني منصة طبية علي الانترنت للدكاتره لتشخيص الأمراض. الفكري دي هتواجه مسؤولية قانونيه وهتحتاج موفقات وصعب تبتديها انت وفريقك الصغير المكون من 3 اشخاص مثلا من غير مستثمر حقيقي يساعدكو بالفلوس والعلاقات. فممكن فكرة انك تبدا بمنصه لحجز مواعيد من عايادات معينة وبعدين تبدا بالتوسع لحد مايكون ليك القدرة انك تنفذ فكرتك الطموحة.

8. فخ الافكار (Tarpit Ideas)

ترجمة Tarpit الحرفيه هي حفرة قطران وهي بحيرة لزجه ومتعفنه ممكن الحيوانات تفتكر انها مياه عذبه لكن لما تقرب منها تكتشف حقيقتها المقززه. وده مصطلح اطلقته Y Combinator علي أفكار الstartups اللي ممكن تبان كويسه في الأول لكنها مش بتنجح ابدا لان في ناس كتير كتير جدا فكرت فيها وفيه اسباب كتيره ليه الأفكار دي مش بتنجح. فلو هتشتغل علي فكره زي دي فلازم تكون عارف فعلا ليه اللي حاولو فيها قبلك فشلو وايه اللي انت هتعملو مختلف علشان تنجح. 

من اكتر الأفكار المتكررة عند الطلبة اللي مقدمين في Rally Egypt وهي فكرة منصة لخدمات الفنيين زي السباكة والكهرباء. بعض المشاكل اللي في الفكرة دي (مع العلم ان فيه مشاكل تاني):

  • الفرخة الأول وللا البيضة. السباكين محتاجين منصة عليها عملاء، والعملاء عايزين منصة عليها سباكين وده مخلي السوق صعباً ومكلفاً جدا (اوبر احتاجت تدفع فلوس للسواقين بالساعه في بدايتها).

  • معدل الأستخدام المنخفض. يعني حتي بعد ماتدفع فلوس كتير انك تجيب مستخدمين، فهما مش هيستخموها كتير لانك مش بتحتاج سباك اكتر من مرتين في السنة. علي عكس اوبر مثلا ممكن 50 - 200 مرة.

  • مشكلة التسريب. حتى لو وجد العميل فنياً عبر تطبيقك، في المرة القادمة سيتصل به مباشرة ويتجاوز تطبيقك تماماً، زي ما حصل مع Homejoy وقفلت في 2015 بعد ماكان معاها تمويل ب40 مليون دولار من اكبر المستثمرين.

  • مشكلة ضبط الجودة. في اوبر مثلا، لو سواق سيء فالرحلة الغير مريحة هتكون 10 دقائق مثلا. اما في تطبيق سباكة، فالسباك السيء ده معناه غرق شقتك وشقة جارك (آلاف الجنيهات).

  • معظم الناس مش محتاجه برنامج علشان يلاقي حد فني. هو غالبا عارف واحد بيتعامل معاه علي طول او ممكن يسال جاره او البواب.

Labels:

احسن طريقتين تجيب بيهم افكار ستارت اب

1. دور علي المشاكل

دور علي مشكلة انت بتواجها او حد من صحابك او من اهلك بيواجها يعني مثلا Brian Chesky ما لقاش فندق يقدر يدفعله فبني  Airbnb و Travis Kalanick ما لقاش تاكسي في باريس فبني Uber و Drew Houston كان بينسى الـ USB بتاعته فبني  Dropbox علشان يحفظ ملفاته علي السحابه. عشان تجيب افكار، اسال الأسئلة دي (لنفسك او اهلك او صحابك):

  • يومك بيمشي ازاي (في الشغل او عامة)؟

  • اي اكتر جزء صعب او مرهق في يومك؟

  • اي اللي بتضيع فيه فلوس ووقت؟

  • إيه اللي بتمنى يكون موجود ومش لاقيه؟

مؤشر كويس ان يكون عدد كبير من الناس بتواجه المشكلة دي وممكن تدفع فلوس علشان تحلها، مش انت بس او انت وواحد صاحبك بس اللي بتواجهو المشكلة دي.

2. فكرة ناجحة بره مصر

في امثلة كتير جدا لناس شافو فكرة ناجحه بره مصر ونفذوها في مصر وبقت شركة ناجحة جدا. زي مثلا Breadfast بدا في 2017 بعد ما Instacart كان ناجح في امريكا وبادئ من 2012. ميزة الطريقة دي ان فيه حد تاني خاطر وجرب واتاكد انها فكرة ناجحة، وكمان بقي عندك زي خريطة طريق تعرف ايه الي هو جربه واشتغل وايه اللي لا. كمان السوق المصري مختلف فده بيعطل الشركة الأجنبية انها تيجي مصر، لكن انت عندك ميزة المعرفة بالسوق المحلي. لكن لازم تسال نفسك برضه هل فيه طلب علي حل للمشكلة دي هنا في مصر وللا لا.

مصادر اجنبية لأفكار ستارت ابس

من احسن المصادر اللي تجيب منها افكار هي YC Startup Directory. علشان تعرف قد ايه المصدر ده مفيد وقيم، فهقولك ان YC او Y Combinator هي اكبر مسرعة اعمال في العالم وخرجت ستارت ابس زي OpenAI (ChatGPT) وTwitch وReddit وAirbnb وآلاف الشركات التانية. المهم ان في الويبسايت بتاعتهم فيه حاجه اسمها Startup Directory ودي فيها كل الستارت ابس اللي هما استثمرو فيها وخرجوها والي هما اكتر من 5000 ستارت اب في كل المجالات، وانت تقدر تعمل فيلتر لنوع الستارت ابس اللي انت عايزها سواء في مجال التعليم او الصحه او الفلوس وهكذا.

كمان مصدر قيم جدا وهو ال Request for Startups اللي YC برضه بتنزله 4 مرات في السنة واللي بيتكلمو فيه عن الأفكار اللي ليها مستقبل وهتبقي كبيره جدا لو اتنفذت.

ازاي تحسن من فكرتك جامد

ممكن تحسن من فكرتك جدا هو انك تستخدم الAI. لكن خلي بالك لان ده برضه ممكن يكون فخ وتقع فيه. لازم قبل ماتقرر انك عايز تستخدم الذكاء الاصطناعي فانت لازم تكون فعلا فكرت في المشكلة الأول واتاكدت انها نقطة الم عند ناس كتير وممكن يدفعو عليها فلوس، وبعد كده تشوف ازاي هتحل المشكلة دي بمنتج. بعد كده بقي ممكن تشوف ازاي تحسن المنتج بتاعك او تعمل منتج افضل منه باستخدام الذكاء الاصطناعي. 

لكن ضروري جدا ماتبداش بالذكاء الاصطناعي وتفكر هتعمل بيه ايه قبل ماتدور علي مشكلة. لانك كده هتعمل حاجه مش بتحل مشكلة حقيقيه. لازم تبدا الأول بالمشكله ثم تشوف ازاي هتحلها بالذكاء الاصطناعي.

من الطرق اللي ممكن تستخدم بيها الذكاء الاصطناعي هي الAI Agents.



Labels:

ازاي تجاوب علي اسئلة فورم Rally Egypt

 ازاي تجاوب علي اسئلة الفورم.

المشكلة (Problem):

إيه المشكلة اللي بتحلها؟ اوصف الألم اللي الناس بتحس بيه النهارده ومين بظبط عنده المشكله دي وليه المشكله دي مهمة.

  • كن محدد - مين بالضبط عنده المشكلة دي؟

  • اشرح ليه المشكلة دي مهمة

مثال سيء ❌:

"التعليم في مصر سيء"

مثال جيد ✅:

"طلاب الثانوية العامة بيدفعوا 50,000+ جنيه سنوياً على الدروس الخصوصية لأن المدرسين في المدارس مش بيشرحوا كويس، وبيضيعوا 3 ساعات يومياً في المواصلات للسناتر"

أسئلة تساعدك:

  • مين اللي عنده المشكلة دي؟ (طلاب؟ أمهات؟ أصحاب محلات؟)

  • قد إيه المشكلة مؤلمة؟ (بيخسروا فلوس؟ وقت؟ صحة؟)

  • إزاي بيحلوها النهارده؟ (الحل الحالي إيه مشاكله؟)


الحل (Solution):

السؤال: إيه اللي هتعمله عشان تحل المشكلة؟

إزاي تجاوب صح:

  • اوصف المنتج أو الخدمة اللي هتقدمها

  • اشرح إزاي هتحل المشكلة بالضبط

  • كن واقعي - إيه أول حاجة هتبنيها؟

مثال سيء ❌:

"منصة تعليمية بالذكاء الاصطناعي"

مثال جيد ✅:

"تطبيق موبايل فيه فيديوهات شرح قصيرة (10 دقايق) لمنهج الثانوية العامة، الطالب يقدر يتفرج في أي وقت ويسأل أسئلة، والاشتراك الشهري 200 جنيه بدل 5000 جنيه للسنتر"

أسئلة تساعدك:

  • لو حد سألك "بتعمل إيه؟" - تقدر تشرحله في 30 ثانية؟

  • إيه أول version من المنتج؟ (مش لازم يكون كامل)

  • إزاي المستخدم هيستخدم المنتج خطوة بخطوة؟


نموذج الربح (Business Model):

السؤال: إزاي هتكسب فلوس؟

إزاي تجاوب صح:

  • حدد مين اللي هيدفعلك (مش دايماً المستخدم!)

  • قول كام هيدفع ومقابل إيه

  • اشرح ليه هيدفع المبلغ ده

مثال سيء ❌:

"اشتراكات وإعلانات"

مثال جيد ✅:

"الطالب يدفع 200 جنيه/شهر للاشتراك. ده أرخص من السنتر بـ 25 مرة. لو جبنا 10,000 طالب = 2 مليون جنيه/شهر إيرادات"

نماذج الربح الشائعة:

النموذج

المثال

مناسب لـ

اشتراك شهري (SaaS)

100 جنيه/شهر

تطبيقات، منصات، أدوات

عمولة

10% من كل عملية

marketplaces، توصيل

بيع مباشر

500 جنيه للمنتج

منتجات، خدمات لمرة واحدة

Freemium

مجاني + premium بـ 50 جنيه

تطبيقات بقاعدة مستخدمين كبيرة


Labels:

Sunday, January 25, 2026

إزاي تحدد فكرتك للستارت اب كويسة ولا لا

فيه كام حاجة لو موجودين في فكرتك للstartup، فدي علامة كويسة

المعيار الأول: الفكرة دي كبيرة قد إيه؟

يعني لو فكرتك نجحت، ممكن تبقى شركة كبيرة؟ أحسن طريقة تعرف بيها إنك تدور على شركات كبيرة موجودة بتعمل حاجة شبه اللي انت عايز تعملها. يعني مثلاً لو عايز تعمل app للدفع الإلكتروني، فهتلاقي ان فيه فوري وفودافون كاش وInstaPay وكلهم شركات كبيرة — فده معناه إن المجال ده فيه فلوس كتير.

فكرتك كمان ممكن تكون كويسة لو بتعمل حاجة في market او سوق صغير النهارده، بس عنده فرصة يكون سوق ضخم في المستقبل.

مثال: Coinbase — دي شركة بتخليك تشتري وتبيع عملات رقمية زي Bitcoin. لما بدأت في 2012، Bitcoin كان لسه جديد ومحدش بياخده بجدية. بس الناس اللي أسسوا Coinbase كانوا شايفين إن العملات الرقمية ممكن يوم من الأيام تبقى حاجة كبيرة في المستقبل. وده اللي حصل فعلا.


المعيار التاني: Founder/Market Fit

يعني هل إنت الشخص المناسب للفكرة دي؟

الموضوع بسيط: هل إنت فاهم في المجال ده؟ عندك خبرة فيه؟ ولا هتبدأ من الصفر؟

مثلاً لو واحد شغال في شركة استيراد وتصدير لمدة 5 سنين وفاهم كل تفاصيل الشغلانه دي، وقرر يعمل startup في المجال ده — ده founder/market fit ممتاز.

لكن لو واحد عمره ما اشتغل في المجال ده وبس شاف إن فيه فرصة — ده founder/market fit ضعيف. مش معناه إنه مش هينجح، بس هياخد وقت أطول يفهم السوق.


المعيار التالت: إنت شخصياً عانيت من المشكلة دي

احسن حاجه إنك تكون أنت شخصياً عانيت من المشكلة دي. لإنك ساعتها بتكون فاهم المشكلة بشكل عميق، مش بس سمعت عنها.

يعني مثلاً لو إنت طالب وكل سنه بتعاني عشان تلاقي سكن كويس في القاهرة — إنت فاهم المشكلة دي أحسن من حد مجرد بس انه سمع إن الطلاب بيعانوا.


المعيار الرابع: عندك insight الناس التانيه مش شايفاه

يعني إنت شايف حاجة الناس التانية مش شايفاها. أو إنت فاهم حاجة عن المشكلة دي غيرك مش فاهمها.

مثال: Airbnb. لما Airbnb بدأت، كل الناس كانت فاكرة إن فكرة إنك تخلي حد غريب من النت ينام في شقتك فكرة مجنونه وخطيرة. بس مؤسيسين Airbnb كانوا فعلاً جربوا يستضيفوا ناس غريبه عندهم، واكتشفوا إنها تجربة حلوة ومفيهاش خطر زي ما الناس فاكرة. 

فهو ده بقي كان الـ insight بتاعهم — إنهم عرفوا حاجة باقي الناس مكنتش عارفاها.


خامساً: فيه حاجة اتغيرت في العالم خلت الفكرة دي ممكنة؟

لو حاجة اتغيرت في العالم — تكنولوجيا جديدة، قانون جديد — كل دي حجات بتخلق فرص جديدة.

علي سبيل المثال: PlanGrid ودي شركة اتباعت بمليار دولار. فكتها كانت بسيطه جدا: حطوا رسومات البناء والـ blueprints على tablets بدل الورق. إيه اللي خلى الفكرة دي ممكنة؟ ان Apple كانت لسه طالعة الـ iPad. قبل الـ iPad، الفكرة دي مكنتش ممكنة.

فكر: إيه اللي اتغير في مصر الفترة الأخيرة؟ انتشار؟ الدفع الإلكتروني؟ InstaPay؟ كل تغيير بيفتح فرص جديدة.


سادسا: فيه شركات ناجحة بتعمل حاجة مشابهة برا مصر.

علي سبيل المثال: Talabat وBreadfast دول شركة توصيل اكل في مصر. لما بدأو، كان فيه شركات توصيل اكل ناجحة في أمريكا زي DoorDash. بس مصر مكنش فيها حاجة زي كده. فـTalabat وBreadfast أخدوا الفكرة ونفذوها هنا.

الدرس هنا: لو شركة ناجحة في بلد تاني ومحدش عملها في مصر، ممكن تكون فرصة.


الأخطاء الشائعة

دي حاجه اضافيه وهي الأخطاء الشائعه اللي ممكن تعملها وانت بتختار الفكره بتاعتك.

الخطأ الأول: إنك تفتكر إنك محتاج فكرة عبقرية عشان تبدأ.

الموضوع ده بيبان إزاي؟ حد بيفتكر إن مفتاح الـ startup الناجح هو إنك تبدأ بفكرة عبقرية. فبيستنى لما تيجيله فكرة عبقرية قبل ما يبدأ أي حاجة. سهل جداً لما تبص على الشركات الناجحة النهارده، زي Google أو Facebook، تقول "واو، دي كانت فكرة عظيمه." لكن في الحقيقه، ده بس بيبان كده بعد ما الشركات دي بتنجح. لما Google بدأت، كانت حوالي محرك البحث رقم 20. ولما Facebook بدأ، كان حوالي الشبكة الاجتماعية رقم 20. اللي خلاهم ينجحوا مكنش فكرة أولية عبقرية. كانت فكرة أولية كويسة بما فيه الكفاية، مع execution او تنفيذ ممتاز.


الخطأ التاني: العكس بالظبط بقي — إنك تختار أول فكرة تيجي في بالك، من غير ما توقف تفكر بشكل نقدي وتحاول تنتقدها وتفكر فعلا هل هي فكرة كويسة ولا لأ.

والموضوع ده شائع جدا. لكن لازم تفكر ان لو الـ startup بتاعك نجح ان شاء الله، هتقضي سنين من حياتك بتشتغل عليه. ولو هتقضي سنين من حياتك بتشتغل على حاجة، فمن المنطقي انك تقضي على الأقل أسبوع، أسبوعين الأول، بتقرر تشتغل على إيه؟ قليل جداً من المؤسسين وده غلط.

اللي بقوله هنا إنك لو تخيلت spectrum، طرف منه "جرب أول فكرة تيجي في بالك"، والطرف التاني "استنى الفكرة المثالية اللي مفهاش غلطه"، لا إنت عايز تكون في النص. لان دي برضه فكرتك الأولية واكيد هيحصل فيها تعديلات مع الوقت.

أفكار الـ startups بتتغير مع الوقت. خد Airbnb علي سبيل المثال. Airbnb هو موقع بيخلي الناس العادية تأجر شققها أو أوض فاضية عندها للمسافرين والسياح. بدل ما تحجز فندق، بتحجز شقة حد عادي. صاحب الشقة بياخد فلوس، والمسافر غالباً بيدفع أقل من الفندق. وAirbnb بتاخد نسبة من كل حجز. فيه ناس بالفعل بدات تعمل الموضوع ده في نزلة السمان، وتاجر شققها للسياح.

المهم Airbnb في الأول كان حرفياً موقع لتأجير air beds او مراتب هوا في بيوت ناس تانية. اتطور مع الوقت لكل أنواع الإيجارات للسياحة. فاللي عايز تعمله إنك تختار نقطة بداية كويسة. وحتى لو هي مش عظيمة، فانت بتعدل فيها مع الوقت عشان توصل لفكرة عظيمة. لكن لو اخترت نقطة بداية سيئة، ممكن ميكونش فيه أي طريقة تحولها لفكرة كويسة. وهتضطر تبدأ من الأول خالص.


الخطأ التالت: إنك تبدأ بـ "الحل" بدل ماتبدا ب "المشكلة".

هديك مثال. تخيل جبت فكرة startup هي برنامج زي "Uber للسباكين او الصنايعيه"، يعني زي ما في Uber بتدوس علي زرار وبيجيلك عربيه، فانت هتعمل app بتدوس فيه علي زرار، يقوم سباك بييجي علي طول. ده حل. إيه بقي المشكله اللي بيحلها؟ يمكن صعب تلاقي سباكين. لكن في الحقيقه ده مش صح اوي. معظم مشاكل السباكه مثلا مش بتكون مستعجله اوي. ولما بتحتاج سباك فانت بكلم السباك اللي انا متعود ان هو يجيلك علي طول او بتسال البواب، او حد من الجيران. لكن ماحدش فعلا بيعاني من مشكلة انه مش لاقي سباك ومحتاس ومش لاقي حد.

فالنقطه اللي عايز اوصلها ان كده انت بدات بحل. لكن الصح انك الاول تفكر في مشكلة الناس فعلا بتاعني منها، ثم بقي بعد كده تفكر اي هي الحلول اللي ممكن تحل بيها المشكله دي.


الخطأ الرابع والأخير: إنك تفتكر إن أفكار الـ startups صعب تلاقيها.

في الحقيقة، هي سهل تلاقيها، لإن فيه مشاكل حقيقية كتير جداً لسه موجودة حوالينا. لو بتلاقي صعوبة تلاقيهم، ده بس إنك لسه متعلمتش إزاي تعمل كده. لكن لما تتعلم إزاي تلاحظ أفكار startups كويسة، هتشوفهم في كل مكان.







شكرا لعمرو ومريم جبر للمشاركة في الكتابة.